-->
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الشرطة الروسية تعتقل "مئات المحتجين" بينهم ناشطة بارزة



أفادت تقارير بأن الشرطة الروسية اعتقلت أكثر من 300 شخص، بينهم الناشطة المعارضة البارزة ليوبوف سوبول، على خلفية احتجاجات "غير مرخصة" في العاصمة موسكو.
واحتجزت سوبول بينما كانت على وشك أن تستقل سيارة أجرة في طريقها إلى تجمع للمتظاهرين، إذ استوقفها رجال الشرطة وأخذوها في سيارة سوداء غادرت الموقع سريعا.
ويتجمع المتظاهرون في موسكو احتجاجا على استبعاد السلطات عددا من مرشحي المعارضة من الانتخابات المحلية.
وبحسب مسؤولين، فقد ألقي القبض على حوالي 30 شخصا في مناطق مختلفة بالعاصمة الروسية.
لكن تقارير أخرى تحدثت عن أرقام أكبر. وذكرت مجموعة أو في دي- انفو، التي خصصت خطا ساخنا للإبلاغ عن المعتقلين، أنها تلقت معلومات عن 311 معتقلا، بينهم صحافيون. 

تعمل ليوبوف سوبول محامية ومدونة فيديو، وهي من بين المرشحين المستبعدين من الانتخابات المحلية.
وأضربت عن الطعام لمدة 21 يوما، ودعت الآخرين إلى لانضمام إلى الاحتجاج غير المرخص، يوم السبت.

وقالت السلطات إنها تحتجز سوبول لانتهاكها لوائح المظاهرات في الشوارع.
وفي يوليو/تموز الماضي، رفضت سوبول مغادرة مكتب اللجنة الانتخابية في موسكو، مما دفع الشرطة إلى جر الأريكة التي كانت تجلس عليها إلى الخارج، وقامت هي بتصوير الموقف بينما كانت تضحك.
وتحدثت سوبول قبل اعتقالها، يوم السبت، إلى أحد المذيعين وقالت إن السلطات "تبذل كل ما في وسعها في محاولة لتخويف المعارضة".
وأضافت: "لهذا السبب من المهم الخروج اليوم لإظهار أن سكان موسكو لا يخشون الاستفزاز وهم على استعداد لمواصلة الدفاع عن حقوقهم".
اعتقلت السلطات أكثر من 1000 متظاهر خلال احتجاجات الشهر الماضي، في أحد أكبر الحملات الأمنية ضد الاحتجاجات خلال سنوات.
ومنعت سلطات الانتخابات مرشحي المعارضة من المشاركة في انتخابات بلدية موسكو، المقررة في 8 سبتمبر/أيلول المقبل.
وقال المسؤولون إنهم استبعدوا مرشحين نظرا لعدم صلاحية العديد من التوكيلات التي قدموها من أجل الترشح. وهو ما رفضه المرشحون وقالوا إن استبعادهم جاء لأسباب أمنية.

وعلى الرغم من الاعتقالات الأخيرة وفرض حظر على المزيد من التجمعات، كان هناك توقعات بخروج المتظاهرين إلى شوارع موسكو مرة أخرى يوم السبت.
بدأت السلطات الروسية التحقيق في هذه الاحتجاجات.
واحتجزت عددا من الرجال، يوم الجمعة، بينهم أليكسي مينايلو، وهو سياسي مستقل ومساعد للمحامية ليوبوف سوبول، بتهمة التورط في "اضطرابات جماعية"، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن 15 عاما.
كما تم القبض على المعارض البارز أليكسي نافالني، على خلفية الدعوات للتظاهرات.
وكان قد أصيب بوعكة صحية في السجن وانتفخ وجهه وظهر طفح جلدي على جسده، وتم نقله إلى المستشفى لفترة قصيرة.
قال الأطباء إنه عانى من أعراض حساسية شديدة، لكن نافالني وطبيبه الشخصي قالا إنه ربما تعرض للتسمم.

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

المهدى للمعلوميات

2016